إن كنت مديراً أو محترفاً...
تنجز من الخارج وتنهار من الداخل: اجتماعات متتالية، وعقلك يعيد موقف الأمس بدل أن يعيش اجتماع اليوم — فالمشكلة ليست في ضغط العمل، بل في الأفكار المزدحمة والمتضخّمة داخل رأسك (وهي ما نسمّيه بالأصوات المعيقة والمخرّبة).
في ساعتين مباشرة مع د. فهد خان، اكتشف الأفكار التي تعيق حياتك، وتعرّف على جذورها (وهي ما نسمّيه بالأصوات الداخلية)، وتعلّم تمرين الـ 10 ثوانٍ الذي يساعدك على الحد من تأثيرها واستعادة السيطرة على ردود أفعالك — بمنهجية «الذكاء الإيجابي» المطبَّقة على أكثر من نصف مليون شخص في 50 دولة.
منهجيات واعتمادات يستند إليها د. فهد خان في عمله — وأداة الذكاء الإيجابي التي ستطبّقها بنفسك في هذا اليوم.
تنجز من الخارج وتنهار من الداخل: اجتماعات متتالية، وعقلك يعيد موقف الأمس بدل أن يعيش اجتماع اليوم — فالمشكلة ليست في ضغط العمل، بل في الأفكار المزدحمة والمتضخّمة داخل رأسك (وهي ما نسمّيه بالأصوات المعيقة والمخرّبة).
ترد بعصبية على أسئلة بسيطة ثم تجلد نفسك ليلاً: «لماذا رديت بهذه الطريقة؟» — فهذه أنماط فكرية وتراكمات مشاعرية قابلة للتغيير وإعادة البرمجة، وليست طبعاً لا يتغير.
وأنت من الداخل تصارخ «لا»، وتخاف لو رفضت مرة أن تتغير نظرتهم لك — فأنت لا تعاني من طيبة زائدة، بل من صوت مخرّب اسمه «المُرضي» يشتري رضا الناس على حساب نفسك.
تعيد الحوارات، وتجهّز ردوداً لنقاشات قد لا تحدث أصلاً — فأنت لا تفكر، أنت تدور في دوامة... ولها زر إيقاف.
العلم اليوم واضح: داخل كل واحد منا مجموعة أصوات مخرّبة لها أنماط معروفة بالاسم:
هذه الأصوات ليست شخصيتك. إنها برمجة قديمة تعمل أوتوماتيكياً منذ سنوات — وهي السبب الحقيقي وراء التوتر، والتشتت، والعصبية، والتأجيل.
ليس بالمعلومات والكتب والحماس المؤقت... بل بالتمرين اليومي البسيط. تماماً كما تُبنى عضلات الجسم.
ستعمل تقييم الذكاء الإيجابي وتعرف بالتحديد أي الأصوات العشرة هو الأقوى عندك — أول مرة سترى «العدو» بوضوح بدل ما تحاربه في الظلام.
التقنية التي تقطع دوامة الأفكار السلبية لحظياً وتعيدك لوضع الهدوء والتركيز — ستتقنها داخل اللايف، لا نظرياً.
خارطة واضحة لبناء عقل مدرَّب خطوة بخطوة — تعرف بالضبط ماذا تفعل بعد انتهاء اللايف.
ثلاثة محاور متسلسلة — من الاكتشاف، إلى التمرين، إلى النظام الدائم.
رحلة داخل عقلك: كيف تتكوّن الأصوات المخرّبة، ولماذا فشلت كل محاولات التغيير السابقة على الاستمرار (كتب، دورات، قوة إرادة) — ثم التقييم العملي لاكتشاف صوتك الأقوى بالاسم.
تعرّف على 5 قدرات موجودة بداخلك تُعرف بالقوى الحكيمة: تعلّم كيف تستخدمها أكثر لتفكر بوضوح، وتتخذ قرارات أفضل، وتفعّلها في جميع جوانب حياتك اليومية.
عضلة القيادة الذاتية: تمرين الـ 10 ثواني بالتطبيق المباشر الجماعي، وكيف تستخدمه في لحظات الغضب والتوتر وقبل القرارات المهمة — ثم كيف تحوّله إلى لياقة ذهنية دائمة مع خطة الأسابيع القادمة.
الخبير في هذا اليوم... يعرف الضغط الذي تعيشه عن قرب
على مدى أكثر من 4,000 ساعة كوتشينج تنفيذي مع مدراء وقياديين ومحترفين، لاحظ د. فهد خان نمطاً يتكرر أمامه باستمرار: الفجوة الحقيقية بين من ينجح بهدوء ومن ينجح وهو يحترق من الداخل... ليست في المهارات، ولا في المعرفة، ولا حتى في حجم الضغوط. الفجوة في العقل الذي يدير كل ذلك تحت الضغط.
نحن نهتم بلياقة أجسادنا: نمارس الرياضة، وننتبه لطعامنا... لكن كم مرة درّبنا عقولنا؟ من هذا السؤال بدأت رحلته مع اللياقة الذهنية والذكاء الإيجابي — المنهجية التي قدّمها عبر 28 دفعة لأكثر من 300 مشارك، وشاهدهم يتحوّلون: تركيز أعلى في العمل، هدوء أكبر في البيت، وعلاقات تحسّنت حتى عند من لم تكن هدفه أصلاً.
«لا تدع أفكارك تعمل ضدك... درّب عقلك ليعمل لصالحك»
— د. فهد خان
لم يقلها أحد لك. أنت من قلتها لنفسك — وربما هذا الأسبوع.
إن تعرّفت على واحدة منها — فأنت لست مكسوراً. أنت فقط لم تتعلّم بعد كيف توقفه. وهذا بالضبط ما نفعله في الماستر كلاس.
اسحب لرؤية المزيد
سؤال واحد يستحق يوماً من حياتك
انضم لماستر كلاس الذكاء الإيجابي — 29 يوليو 2026 — واكتشف الإجابة... ومعها الأداة.
احجز مقعدك الآن المقاعد محدودة — احجز قبل اكتمال العدد $250$9